باب الميم

النابلسي

- (ومن رأى) أنه في مرج أو حشيش يجمعه أو يأكله نظرت إلى حاله فإن كان فقيراً استغنى وإن كان غنياً زاد غنى وإن كان زاهداً في الدنيا راغباً عنها عاد إليها وافتتن بها وإن انتقل من مرج إلى مرج سافر في طلب الدنيا وانتقل من سوق إلى سوق آخر ومن صناعة إلى غيرها.