باب الياء

النابلسي

- (ومن رأى) أنه استخرج من قعر البحر أو النهر يواقيت كثيرة تكال بالقفزان وتحمل بالأوقار فإنه ينال من كنوز الملوك أو من الرجل المنسوب إليه ذلك النهر مالاً عظيماً والكثير من الياقوت للعالم علم وللوالي ولاية وللتاجر تجارة وقيل إن الياقوت صديق قاسي القلب ومن كان له إكليل من ياقوت ومرجان فإن ذلك عزه وقوته من قبل امرأة [ص 348] أو ملكه من امرأة حسناء وربما كان الياقوت للفقراء قوتاً يحصل لهم وربما كان مصحفاً يقوته وربما كان للمريض نجاة من النار لأن النار لا تعمل في الياقوت.