باب الياء

النابلسي

- (ومن رأى) يعقوب عليه السلام فإنه ينال قرباً إلى اللّه تعالى بطاعته وعبادته ويتصدق على المساكين ويناله شدة في نفسه وهم يحزن أخوة له وربما ذهب بصره ثم يرده اللّه تعالى عليه وإن كان له ابن غائب يرجع إليه سالماً معافى وإن كان له مفقود أو ضال جمع اللّه تعالى عليه ذلك وربما دل على مرض يصيبه أو عقوبة أو ابتلاء بسبب ولده وتكون عاقبته محمودة إن شاء اللّه تعالى ورؤيا يعقوب عليه السلام تدل على الحزن [ص 338] وفقدان الأهل ومن يعز عليه من الأولاد وربما دلت رؤيته على من يمكر به في ماله أو ولده وتدل رؤيته على ضعف البصر والشفاء منه والاجتماع بالأحبة والخلاص من الشدائد ثم يؤول أمره إلى سلامة وربما دلت رؤيته على عابر الرؤيا وعلى المال الجزيل والأسفار وعلو الأسعار ووجود الضائع وضياع الموجود وحسن العاقبة في الأهل والمال والولود وإن رأت المرأة يعقوب عليه السلام خيف على ولدها من سجن أو تهمة ويكون بريئاً مما يتهم به.