باب الواو.

النابلسي

- (ومن رأى) وداياً قد حال بينه وبين الطريق فإن كان مسافراً قطع عليه الطريق لص أو أسد أو منعه من سفره مطر أو سلطان أو صاحب مكر وإن لم يكن مسافراً نالته غمة وبلية بسجن أو ضرب أو خوف وإما مرض يقع فيه من برد أو استسقاء لاسيما إن كان ماؤه كدراً أو كان في الشتاء فإن جاوزه نجا من كل ذلك ومن حفر وادياً مات أحد أهله والوادي يدل على قضاء الحاجة لمن رأى أنه خرج منه.