باب الواو.

النابلسي

- (ومن رأى) أنه يأكل [ص 333] وسخ أذنيه فإنه يأتي الذكران أو أنه يقع في أمر يناله منه غيظ عظيم لأن وسخ الأذن مر وكل شيء مر لا يحمد إلا إذا كان دواء فإنه خير ووسخ الأذن إذا رآه الإنسان كثيراً في أذنه دل على كلام رديء يبلغه وربما دل ذلك على التحصن من الأعداء أو سد أبواب الشر عنه هذا إذا لم تطرش أذنه فإن صمت أذنه كان دليلاً على الهموم والأنكاد والأمراض.