باب الواو.

النابلسي

- (ومن رأى) الوسادة فإنها تدل على امرأة تعلم سر امرأة وتستره من الناس وإن سرقت له وسادة مات له خادم أو ماتت امرأته وكل ما يرى في الوسادة من تخرق أو بلى أو ضياع أو ضيق أو غير ذلك فهو في الخادم وقيل الوسائد للسلطان كتابه ووكلاؤه ومن يستند إليهم وربما دلت على خزائنه التي يعول عليها على مقدار ما يراه النائم منها وتفسر للعامة على إخوانهم وأصدقائهم والوسائد تفسر بالفرش والبسط وقيل الوسائد الأولاد وتفسر للعلماء والفقهاء على صلاحهم وتقواهم وما رؤي [ص 330] في الوسائد من جمال وحسن هيئة فإن ذلك صلاح لخدمه وعبيده.