باب الواو.

النابلسي

- (ومن رأى) أن له وجوهاً دل على ارتداده عن الإسلام لقوله تعالى: {والملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم}. وإن كان عالماً تصرف في وجوه العلم وتقطيب الوجه وبكاؤه وتشويهه [ص 328] وسواده دليل على زوال المنصب والكذب وربما دل سواد الوجه على الخوف وإن رأى على عارضيه شعراً حسناً فإنه رجل سليم الصدر فإن لم يكن عليها شعر فإنه رجل خبيث وتشقق الوجه قلة حيائه.