باب الواو.

النابلسي

- (ومن رأى) أنه صلى بغير وضوء وكان تاجراً فإنها تجارة ليس لها رأس مال وإن كان صانعاً فليس له مأوى وإن كان صاحب ولاية فليس له جند وإن صلى بغير وضوء في موضع لا تجوز فيه الصلاة كالمزبلة فإنه متحير في أمر لا يزال عنه وهو يطلبه ولا يقدر عليه.