باب الواو.

النابلسي

- (ومن رأى) أنه توضأ وضوءه للصلاة فإنه في أمان اللّه تعالى مما يخافه من عدوه فإن اللّه تعالى قال لموسى عليه السلام: إذا تخوفت فتوضأ وأمر أهلك بالوضوء فإن من توضأ كان في أمان اللّه تعالى مما يخافه ويحذره. وإن توضأ في سرب أو اغتسل فإنه يظفر بشيء كان سرق له وإن توضأ ودخل في الصلاة فإنه يخرج من هم ويحمد ربه عز وجل وإن بما لا يجوز الوضوء به فهو في جهد ينتظر الفرج منه وذلك الأمر الذي هو فيه لا يتم.