باب الهاء.

النابلسي

- (ومن رأى) أنه متعلق بين السماء والأرض فإنه قلبه مشغول ولا يدري ما يصنع ومن سقط من الهواء فإنه يسقط عن مرتبته وجاهه وإن لم يكن له مرتبة ولا جاه فإنه ييئس من أمر يقصده ويؤمله وقيل من سقط من الهواء وكان مهموماً فرج اللّه همه والهواء الصافي دليل خير لمن أراد السفر ولمن صناعته تحتاج إلى الهواء والشمس ويعبر الهواء أيضاً بهوى النفس فمن عصى هواه كان من أهل الجنة.