باب النون.

النابلسي

- (ومن رأى) النار تتكلم في جرة أو قربة أو وعاء من سائر الأوعية الدالة على الذكور والإناث أصاب المنسوب إلى ذلك الوعاء صرع من الجن ومداخلة حتى ينطق على لسانه والنار إذا كانت مؤذية دلت على السلطان الجائر وإن انتفع الناس بها دلت على السلطان العادل ومن حمل جمراً فتبدد منه فإنه لا ينهض بمصلحة غيره وتدل النار في الشتاء على الفاكهة لقولهم النار فاكهة الشتاء وأكل النار يدل على الأكل والشرب في الأواني المحرمة كالذهب والفضة وربما دل ذلك على الفقر والسؤال وربما دل وهج النار على وهجه في اليقظة في الفؤاد لفوت أو موت وربما دل ذلك على الأمراض بالحمى وربما دلت النار على عابدها وكذلك النور والظلمة.