باب الميم

النابلسي

- (ومن رأى) أنه نظر في مرآة فرأى وجهه أسود اللحية وهو على غير ذلك فإنه يكرم عند الناس ويحسن جاهه فيهم في أمر دنياه دون دينه وإن نظر فيها أو في ماء أو في شيء فتخيلت له صورته فيه ولد له ابن يشبهه في اللون والحرفة ومن نظر في مرآة فإنه يتزوج امرأة وإن كانت له امرأة [ص 253] غائبة قدمت عليه وإن كان سلطاناً عزل وإن نظر فيها من ورائها فإنه يأتي امرأة في دبرها وإن كان له زرع ذهب زرعه وقيل إن المرآة مروءة الرجل ومرتبته على قدر كبر المرآة وجلائها وصدئها ومن نظر في مرآة فضة فإنه يذهب جاهه فإن انكسرت المرأة فإن امرأته تموت وإن نظر فيها فرأى شاباً فإنه يرى مكانه عدواً له في سلطان أو في تجارته أو غيرهما وإن كان شيخاً رأى صديقاً له مكانه وإن رأى فيها فرج امرأته فإنه يفرج عنه إن كان مهموماً وإن نظر في مرآة مجهولة فإنه تتجلى عنه الهموم والمرآة الصدئة سوء حال الرجل وإن كان في المرآة غش فإنه في هم عظيم.