باب الميم

النابلسي

- (ومن رأى) أن رجلاً عليه لرجل مائة درهم فاصطلحا على خمسين درهماً فإن كان بينه وبين خصمه كلام يحتمله صاحب المال ويكون حليماً وينال خيراً لقوله تعالى: {والصلح خير}. وإن رأى أنه يدعو رجلاً معروفاً أو مجهولاً إلى الصلح من غير قضاء دين فإنه يدعو ضالاً إلى الهدى.