باب الميم

النابلسي

- (ومن رأى) أنه تحت ميزاب الرحمة تداركه اللّه برحمته وحصل له ما يريد مما يرجوه خصوصاً إن نزل منه ماء طيب طاهر وإن نزل له ماء كدر كان بعكس [ص 229] ذلك.