باب الميم

النابلسي

- (ومن رأى) أنه ظمآن ورأى أنه يشرب ماء عاش زرعه وهدأ روعه وغنى فقره واجتمع على أهله فإن اغتسل به في وقت لا ضرر فيه عليه قضي دينه وإن صار الماء العذب ملحاً ارتد عن دينه أو عاد إلى ضلالته أو تعسرت أموره وإن حمل ماء في وعاء حملت زوجته وزيادة الماء في أوان نقصه أو نقصه في أوان زيادته دليل على الجور والمغرم والغلاء واختلاف الكلمة وتدل المياه الصافية على سلامة العين الرمداء وانفجار الماء في مكان هم وغم والماء الأخضر مرض طويل مكثه وقيل عيش نكد ومن شرب ماء أسود ذهب بصره.