باب اللام

النابلسي

- (ومن رأى) أنه يلوم نفسه ويذمها فإنه يقع في تشوش وفتنة يلام عليها ثم يبرئه اللّه تعالى ويظفر بعدوه ويخرج من لوم الناس ويصل إلى خير الدارين.