باب اللام

النابلسي

- (ومن رأى) لسانه أسود فإنه يسود بلسانه على قومه وإن كان من الأراذل فهو كذاب [ص 205] أو شاعر ومن كان خائفاً ورأى لسانه فإنه يقهر ويذل ولا يخفى أمره على من ينم عليه ومن عض لسانه فإنه يكظم غيظه وربما دل على شرهه في الأكل.