باب اللام

النابلسي

- (ومن رأى) لسانه قطع وكان سلطاناً رجع ذلك إلى ترجمانه بموت أو عزل ولسان المرء بمنزلة قلمه وإذا طال لسان الملك زادت بلاده ومملكته وكلمته وإن طال حتى وصل إلى السماء عزل من ظلم أحدثه ويعبر اللسان بطفل رضيع وأسد الغار وفارس مكر فمن أطلق أسده من الغار فذلك لسانه وإن رأى لسانه قد فقد فإن طفله الرضيع يموت وكذا إذا رأى فارساً قد أطلق فرسه وإن رأى أن لسانه قطع وله محاكمة دحضت حجته وقهر ومن قطع طرف لسانه وكان له شاهد فإنه يشك في شاهدته وإن كان تاجراً خسر في تجارته وإن كان طالب علم لم ينل شيئاً.