باب اللام

النابلسي

- (ومن رأى) من الناس رجلاً كان أو امرأة في ثديه لبناً فإنه يجمع مالاً وإن رأى أن الثديين يدر منهما لبن فإن الدنيا تدر عليه وإن رأت امرأة في ثديها لبناً وليس لها في اليقظة لبن أو أنها ترضع صبياً أو رجلاً أو امرأة فإن أبواب الدنيا تنغلق على المرضعة والراضع ولبن الإنسان حبس وضيق للمرضع الراضع وإذا رأى أنه اشترى مرضعة لترضع ولده فإنه يربي ولده على خلقه وقيل إن امتص لبن امرأة نال مالاً وربحاً.