باب اللام

النابلسي

- (ومن رأى) أنه يوقد ناراً باللؤلؤ مكان الحطب أو يسجر به تنوراً فإنه يحمل إنساناً على أمر يهيجه عليه من كلام البر بما لا يحتمل له وكبير اللؤلؤ أفضل من صغيره وربما دل كبيره على السور الطوال من القرآن واللؤلؤ غير المثقوب يدل على الجواري الأبكار والمثقوب رزق عاجل لا تعب فيه وربما دلت رؤيته على الدموع الجارية من العين لأنهم شبهوا الدموع باللؤلؤ.