باب الكاف.

النابلسي

- (ومن رأى) أنه يتكلم بكلام الكهنة والمنجمين ونحوهم أو يكلمهم بكلامهم فإن ذلك أباطيل الدنيا وغرورها وتصديق ذلك في المنام واليقظة جهل في الدين.