باب الكاف.

النابلسي

- (ومن رأى) أنه في كنيسة اليهود فإن دينه دينهم وإن رأى أن منزله كنيسة فإن قوله يضارع قولهم ويجعل داره مجتمع أهل الأهواء والبدع والمعاصي وربما غضب عليه رئيسه والكنيسة تدل على المقبرة وعلى دار الزانية وعلى حانوت الخمر ودار الكفر والبدع وعلى دار المعازف والزمور والغناء وعلى دار النواح والسواد والعويل وعلى جهنم ودار من عصى ربه وعلى السجن فمن رأى نفسه في كنيسة فإن كان فيها ذاكراً للّه تعالى أو باكياً أو مصلياً إلى الكعبة فإنه يدخل جبانة لزيارة الموتى أو الصلاة على جنازة وإن رأى فيها ميتاً فهو في النار محبوس مع أهل العصيان وإن دخلها وهو يصلي بصلاتهم ويعمل مثل أعمالهم فإن كان رجلاً فإنه يخالط قوماً على كفر أو بدعة أو زنا أو خمر أو على معصية كبيرة وإن كانت امرأة حضرت في عرس فيه زفاف وطبول فخالطتهم أو في جنازة فيها شق الجيوب ولبس السواد والنواح والعويل فكانت معهم في ذلك.