باب القاف

النابلسي

- (قيء) من رأى في المنام أنه تقيأ وهو صائم ثم ولغ فيه فإن عليه ديناً يمكنه أن يؤديه ولا يؤديه فيأثم فيه فإن تقيأ في الطست فإنه يتوب من إثم وفحش وتنال امرأته منه مالاً حراماً فإن كان القيء طيب الطعم سهلاً فإنه توبة ومراجعة بطيب نفس صاحبه عن غيه وإن صعب عليه وكان كريه الطعم فإن توبته ومراجعته يكونان على كره منه لعقوبة يعاقب بها في جسده ومصيبة في ماله وكسبه ونحو ذلك ويكون القيء أيضاً أن يرد صاحبه ما أخذه بغير حق وذلك توبة وإن تقيأ دماً فإنه يتوب من إثم أو مال حرام ويؤدي أمانة في عنقه وإن شرب خمراً صرفاً وتقيأه فإنه يصيب مالاً حراماً ويرده ويتوب منه وإن سكر وتقيأه فإنه رجل شحيح لا ينفق على عياله إلا من الفضل وإذا أنفق أبرم وإن شرب لبناً وقاء لبناً وعسلاً [ص 171] فإنه توبة وإن بلع لؤلؤاً وتقيأ عسلاً يفسر القرآن صواباً وإن تقيأ لبناً ارتد عن الإسلام وإن شرب دماً وقاء لبناً وعسلاً فهو توبة عن إثم وظلم ورد مال على رجل وإن قاء ملء فيه مرة صفراء فإنه يرجع عن معصيته بعقوبة وإن قاء بلغماً فإنه يرجع من قبل نفسه وإن قاء طعاماً فإنه يهب لإنسان شيئاً وإن بلع القيء فإنه يرجع في هبته.