باب القاف

النابلسي

- (ومن رأى) قلبه أسود أو مضني أو نحو ذلك فهو ضال مذنب قد [ص 169] طبع على قلبه وغمي عن رشده وإن رأى قلبه تقطع فإن كان من أهل الخشية والزهد والورع كان قلبه مع اللّه تعالى لا يشغله عنه شاغل لخوفه منه وربما تقطع قلبه أسفاً على سوء حال من يعز عليه وربما تشاغل عن اللّه تعالى بمن أسكنه غيره والقلب محل التدبير فمن رأى وجعاً بقلبه أساء تدبيره.