باب القاف

النابلسي

- (ومن رأى) الموتى ثبوا من قبورهم ورجعوا إلى دورهم مجهولين غير معروفين فإنه يخرج [ص 140] من في المسجد أو يسلم أهل مدينته المشركون أو يبت ما زرعه الناس من الحب في الأرض مما قد يئسوا منه ومن نبش قبر كافر أو ذي بدعة أو أحد من أهل الذمة طلب مذهب أهل الضلال أو عالج مالاً حراماً بالمكر والخديعة وإن أفضى النبش إلى جيفة منتنة أو حمأة أو عذرة كثيرة كان ذلك أقوى في الدليل وأدل في الوصول إلى الفساد المطلوب.