باب القاف

النابلسي

- (ومن رأى) القمر في محل شرفه كان دليلاً صالحاً وإن رآه في المنام في محل هبوطه كان دليلاً رديئاً ومن رآه في المنام في برج الحمل كان دليلاً صالحاً لمن يرجو ملاقاة الأكابر من الملوك وغيرهم وربما كان دليلاً رديئاً لذي البناء وإن رآه في برج الثور فإن كان يرجو سفراً في البر كان ذلك دليلاً رديئاً وإن رآه في برج الجوزاء كان مذموماً لاقتناء البعد والرقيق صالحاً لابتياع البهائم وإن رآه في برج السرطان كان [ص 152] صالحاً للزواج والدخول بالنساء وإن رآه في برج الأسد كان مذموماً للشركة والضمان واختلاط المال وإن رآه في السنبلة كان صالحاً لاستفراغ البدن وإن رآه في الميزان كان رديئاً لذلك ولتنقيص الماء وإن رآه في العقرب كان صالحاً للتنعم بالحمام واللباس رديئاً للسفر وإن رآه في القوس كان رديئاً لغرس الأشجار وإن رآه في الجدي كان رديئاً لوضع الأساس وإن رآه في الدلو كان رديئاً لتنفيذ الرسل وسائر الحركات وإن رآه في الحوت كان جيداً لعقد الألوية والمبايعات والجلوس في الولايات.