باب الفاء.

النابلسي

- (ومن رأى) أنه فسا بعد طهارة فإن كان عاهد عهداً فإنه ينكث في عهده ويحنث في يمينه إلا أن يعود إلى الطهارة فإنه يفي بعهده ذلك أو يكفر عن يمينه وإن فسا من غير طهارة فإنه كلام يتكلم به أو مال لا خير فيه وإن رأى أنه فسا في بيته جرى له كلام مع أهله وكلما نتنت رائحة الفساء كان أدل على قبح الآمال والخواطر.