باب الفاء.

النابلسي

- (ومن رأى) أنه يدعو فيولاً فإنه يؤاخي ملوك العجم وينقادون له بقدر طاعتها له وإن رأى أنه يحلب الفيل فإنه يمكر بملك ضخم وينال منه مالاً حلالاً من وجهه وكذلك إن رأى أنه أخذ من خرطومه شيئاً نال منه مالاً حلالاً وقيل الفيل ملك كثير النعمة والجود والكرم والصبر والمداراة ولين الجانب فإن رأى أنه ضربه بخرطومه نال خيراً ونعمة وإن ركبه نال وزارة وولاية وإن أخذ من روثه استغنى بماله على قدر ما يراه الرائي ويدل الفيل على الأقوام الصالحين والعلماء وأشراف الناس ويدل على شدائد كثيرة وشقاء وتعب ثم يتخلص منها لأن الفيل يولد على الشقاء والتعب والنكد.