باب الفاء.

النابلسي

- (ومن رأى) أنه دخل في غار من معدن الفضة فأصاب تلك النقرة هناك فإن امرأته تمكر به في أمرها أو أمر غيرها والآنية من الفضة أو الذهب كالأباريق والصحاف والكؤوس متاجر لأربابها أو أعمال صالحة موجبة لدخول الجنة قال تعالى: {يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب} وقال تعالى: {ويطاف عليهم بآنية من فضة} وقال تعالى: {ويطوف عليهم ولدان مخلدون * بأكواب وأباريق وكأس من معين}. [ص 129] ورؤية الأواني الجليلة مع الأواني الحقيرة فساد وبدعة وشبهة يقف عندها الرائي وحلي السيف والسروج وأطراف الرماح يدل على إرهاب العدو وإرغام الحسود.