باب الفاء.

النابلسي

- (ومن رأى) أن ذكره تحول فرجاً فإن قوته وجلادته يستحيلان عجزاً ووهناً وخضوعاً وإن رأى أنه يجس فرج امرأة فتحول ذكراً فإنه يتغير خلقها فإن ظن أنه لم يزل فرجها ذكراً فإنها لم تزل سليطة بذية اللسان تساوئ زوجها في كل كلام وفي كل أمر يقع له.