باب الفاء.

النابلسي

- (ومن رأى) أن رجلاً شاباً فصد عرقه بالطول فإنه يسمع من عدو كلاماً أو طعناً فيه يؤثر فيه ويتضاعف ماله للواحد اثنان وإن رأى أن فصده بالعرض فانقطع عرقه فإنه يموت قريب له بمنزلة ذلك العرق من عروقه وربما كان الميت هو نفسه وإن كان الفصد في يده اليمنى فإنه يظفر في معيشته وماله ويتضاعف ماله وإن كان في اليسرى فإنه يظفر في شريكه أو [ص 119] صديقه ويتضاعف شريكه وصديقه وإن كانت له امرأة فإنها تسمن وتصير خيراً من امرأتين وإن فصد عرقاً برأسه فإنه يستفيد رئيساً آخر وإن رأى أن شخصاً فصده فإنه يسمع كلاماً من صديق فإن خرج من عرقه دم فإنه يؤجر عليه وإن لم يخرج منه دم فإنه يقال فيه حق ويخرج الفاصد من إثم وإن فصده بالعرض وقطع عرقه فإنه يقطع ذلك الكلام عنه وإن فصده بالطول فإنه يزيد الكلام ويضاعفه وإن فصده شاب وخرج الدم منه فإنه يصيب نائبة من السلطان ويأخذ منه مالاً بقدر غلبة الدم الخارج منه فإن فصده بالعرض فقطعة لم يقدم السلطان إلى مضرته وإن فصده بالطول عاد إليه مرة أخرى وإن فصده عالم وخرج منه في طست أو في طبق فإنه يمرض ويذهب ماله على عياله وينفقه على الأطباء وإن فصده ولم ير دماً ولا خدشة فإنه يسمع كلاماً من امرأته وممن ينسب إلى ذلك العضو بقدر ما أصابه من الوجع وإن افتصد وكره خروج الدم منه فإنه يمرض ويصيبه ضرر في ماله وإن كان الفصد ينفعه وكان خروج الدم قدراً موافقاً يصح جسمه في تلك السنة ويصح دينه وإن أخذ مبضعاً ليفصد به غيره فإن فصد به امرأته فإنها تلد بنتاً إن كان الفصد طولاً وإن كان عرضاً فقطع العرق فإنه يقطع ما بينها وبين أقاربها بموت أو حياة.