باب الفاء.

النابلسي

- (ومن رأى) أنه يدور في الفلك أو رأى فلكاً من الأفلاك يرتفع شأنه ويبلغ أمنيته [ص 118] ويزيد في جاهه ودولته وإن رأى الفلك الكلي فإنه يقرب إلى اللّه تعالى وينال صيتاً وجاهاً أو يصحب ملكاً من أعظم ملوك الأرض وإن رأى أنه يغير الفلك من أماكنه فإنه إن كان حاكماً جار في حكمه وغير الأشياء عن حالها وإن رأت امرأة أنها تحت الفلك الأسفل فإنها تتزوج بكاتب الأمير أو ببعض متصليه.