باب الفاء.

النابلسي

- (ومن رأى) أنه مات من الفزع فإنه يفتقر ولا يوصل الحقوق إلى أربابها والفزع الأمن خصوصاً إن كان من خوف آدمي أو من تفريط نفسه لقوله تعالى: {لا يحزنهم الفزع الأكبر}.