باب الغين.

النابلسي

- (ومن رأى) أنه يتغوط فإنه يذهب همه فإن كان صاحب مال فإنه يزكى ماله ومن تغوط غائطاً جامداً أنفق بعض ماله في عافية وإن كان سائلاً فإنه ينفق عامة ماله فإن كان ذلك في موضع معروف مثل المتوضئ فإن نفقته معروفة بشهوة وإن كان مجهولاً فإنه ينفق فيما لا يعرف مالاً حراماً لا يؤجر ولا يشكر عليه وكل ذلك بطيب نفس منه ومن تغوط في ثيابه فإنه يعمل فاحشة فإن أشرف الناس عليه فإنه مقالة قبيحة فإن كان في الخلاء فإنه فرج من هم أو قضاء دين أو نفقة لابد منها فإن تغوط في سراويله غضب على امرأته ووفاها مهرها أو أعطاها مالاً قد أخذه منها فإن تغوط فيه من غير قصد منه فحمله بيده فإنه يرزق دنانير على قدر الغائط من حرام مجموع لأنه ليس شيء أقذر من الغائط فإن تغوط في قميصه غضب من قبل حاله وشأنه فإن تغوط متمدداً في قميصه أو طيلسانه فإنه يذنب ذنباً.