باب الصاد

النابلسي

- (ومن رأى) أنه ينقب في صخرة أو مثلها فإنه يفتش عن أمر وينال منه بقدر ما يبلغ نقبه في تلك الصخرة وإذا كان الجبل ملكاً فالصخور التي حول الجبل والأشجار قواد ذلك الملك والصخور الميتة المقطوعة الملقاة على الأرض [ص 50] ربما دلت على الموتى لانقطاعها عن الجبال الحية المسبحة وتدل على أهل القساوة والغفلة والجهالة.