باب الغين.

النابلسي

- (ومن رأى) أنه اغتسل ولبس ثياباً جدداً فإن كان مريضاً شفاه اللّه تعالى وإن كان مديوناً قضى اللّه دينه ومن كان محبوساً نجا من حبسه وإن كان مهموماً فرج اللّه عنه همه وإن كان لم يحج رزق الحج وإن كان فقيراً أغناه اللّه تعالى وإن كان تاجراً أو سوقياً وقد تعسرت عليه تجارته وسوقه وكسبه جود اللّه تعالى تجارته وسوقه وأعاد دولته وأذهب عنه همومه وإن كان معزولاً جدد اللّه تعالى ولايته لقوله تعالى: {هذا مغتسل بارد شراب}. فإن أيوب عليه السلام حين اغتسل ولبس ثياباً جدداً رد اللّه تعالى عليه أهله وأولاده وكل ما ذهب عنه فإن رأى أنه اغتسل ولم يلبس فإنه يذهب همه ويصح جسمه فإن لبس ثياباً خلقانا فإنه يذهب همه ويفتقر فإن تم غسله تم أمره ومن لم يتممه لم يتم أمره الذي يريده.