باب العين

النابلسي

- (ومن رأى) أن عورته ظاهرة وهو لا يستحي من ذلك ولا يلتفت إليها أحد فإنه يسلم [ص 102] من أمر هو فيه من كرب أو مرض وإن كان مديوناً قضى اللّه دينه وإن كان خائفاً أمن.