باب العين

النابلسي

- (ومن رأى) أن عليه عقد لؤلؤ أو عقدين فإن اللؤلؤ المنظوم في التأويل هو كلام اللّه تعالى من كلام البر فانه يكون من حملة القرآن تصحبه أمانة وورع وبر ونسك في الدين على قدر العقد في جماله وضيائه أو من يكون في عنقه أمانة وعهد وميثاق.