باب العين

النابلسي

- (ومن رأى) عيوناً انفجرت في داره وكان غير مستور أصابته مصيبة يبكي لها أهل داره. (ومن رأى) أنه توضأ من ماء عين فهو خير صافياً كان أو كدرا حاراً كان أو بارداً بعد أن يكون نظيفاً يجوز الوضوء به للصلاة لأن الوضوء أقوى في التأويل من مخارج الماء واختلافه. (ومن رأى) في داره أو موضع يضره أنه انفجر منه ماء عين خرج من الدار فإنه ينال معيشة وخيراً ومنفعة فإن انفجر في بيته فهو حزن من قبل النساء فإن انفجر من حائط فهو هم يصيبه من قبل رجل في تلك الدار مثل أخ أو صهر أو صديق فإن انفجر وخرج من الدار حتى ذهب كله فإنهم ينجون من الهم سريعاً وإن لم يخرج فإنه هم باق وإن كان صافياً فإنه هم مع صحة جسم وإنما يكره من العيون ما كدر ماؤه ولم يجر وإن رأى عيناً من الماء جارية لصاحبها في ساقية محدودة فإن كان صاحبها حياً أو ميتاً فإن تأويل ذلك في دينه وعمله جار [ص 86] ذلك إلى يوم القيامة وأن رأى عيناً من الماء انفجرت في محلة أو دار فاضت أو لم تفض فإنه يقع هناك حزن وبكاء وكذلك لو شرب من ماء العين فهو هم أو حزن فإن كان الماء كدراً فهو أشد والهدم فيه أقوى وقيل.