باب العين

النابلسي

- (ومن رأى) أنه أعمى فإنه يحمل ذكره ولا يؤوب في قوله وربما كان تأويله ينال حكماً وعلماً لقصة إسحاق ويعقوب عليهما السلام وإن رأى أعمى أنه قد استدبر القبلة فهو في ضلالة.