باب العين

النابلسي

- (ومن رأى) أنه صاحبه أو شاركه أو سكن معه وكان سليماً في اليقظة فليتأهب لمصيبة تناله بسيف أو سجن أو عذاب يتولى ذلك من حجب اللّه عقله وأصمه وأعمى قلبه ثم تكون عاقبته بعد تلك المصيبة حميدة ومن رآه حياً رزق حياء وهيبة وكثر حسده.