باب الظاء

النابلسي

- (ومن رأى) أنه وجد حر الشمس فأوى إلى الظل فإنه يستريح من هم فإن كان في ظل ووجد البرد فقعد في الشمس فإنه يذهب فقره لأن البرد فقر.