باب الظاء

النابلسي

- (ومن رأى) أن ظفره عاد مخلباً فإنه يعلو على خصمه أو على عدوه إن كان في حرب فإن رأى أنه يعالج بأظفاره فإنه يحتال في دنياه ويجذبها إلى نفسه وإن لم يكن له ظفر فإنه يفلس وتقل مقدرته.