باب الطاء

النابلسي

- (ومن رأى) أنه صار طبيباً نال منصباً عالياً على قدره وربما صار شرطياً [ص 66] يخيف الناس بأمره ونهيه أو بما يسعى به في ذهاب المال والروح والطبيب يدل على مصلح ومداو لأمور الدين والدنيا كالفقيه والحاكم والواعظ الذي وعظه مرهم ودرياق ومثل المؤدب والسيد والدباغ المصلح لجلد الحيوان ويدل أيضاً على الحجام لما في الحجم من الشفاء فمن رأى قاضياً عاد طبيباً كثر رفقه وعظم نفعه.