باب الطاء

النابلسي

- (ومن رأى) معه طائراً دميم الخلقة ربما كان عمله سيئاً أو أتاه رسول بشر والطير المجهول رزق وقيل الطيور السود تدل على الشيئات والطيور البيض تدل على الحسنات والطير الملون أعمال فيها تخليط.