باب الضاد

النابلسي

- (ومن رأى) أنه بين قوم فخرجت منه ضرطة من غير إرادة فإنه يأتيه فرج من غم وعسر ويكون فيه شنعة فإن ضرط متعمداً وكان له صوت عال ونتن فإنه يتكلم بكلام قبيح أو يعمل عملاً قبيحاً وينال منه سوء الثناء عليه على قدر نتنه وتشنيعاً بقدر الصوت فإن كان له نتن من غير صوت فإنه ثناء قبيح من غير تشنيع على قدر نتنه فإن ضرط بين قوم فإنهم إن كانوا في غم أو هم فرج عنهم وإن كانت تجارة ربح فيها وإن كان في عسر تحول يسراً وإن ضرط بجهد فإنه يؤدي ما لا يطيق فإن ضرط سهلاً فإنه يؤدي ما يطيق وإن رأى أنه ضرط ضرطة ورافقها ريح نال عزاً ورفعة في سفر ولكن تتفرق أموره وتنجلي غمومه ويرجع سالماً والضراط بالفم في المنام يدل على الزلل في الكلام أو حادث يحدث في الفم من عاهة تشينه أو طباع رديئة تعيبه.