باب الضاد

النابلسي

- (ومن رأى) أن عنقه ضرب وبان الرأس منه فإن كان عبداً عتق وإن كان مهموماً فرج همه وإن كان مديوناً يقضى دينه وربما يصيب مالاً عظيماً فإن عرف الذي ضربه نال منه خيراً كثيراً أو على يديه وإن كان مريضاً شفي وإن لم يكن حج فإنه يحج فإن كان الذي ضربه صبياً لم يبلغ فإن ذلك راحته وفرحته مما هو فيه من كرب المرض الذي هو فيه بموته وإن رأى ضرب العنق من ليس به كرب ولا شيء مما وصفت فإنه ينقطع ما هو فيه من النعيم ويفارقه بفرقة رئيسه ويزول سلطانه عنه ويتغير حاله في جميع أمره وإن رأى ملكاً أو والياً يضرب عنقه فإن تأويل الوالي هو اللّه ينجيه من همومه ويعينه على أمور وإن رأى ملكاً ضرب رقاب رعيته فإنه يعفو عن المذنبين أو يضرب رقابهم.