باب الصاد

النابلسي

- (ومن رأى) [ص 32] أنه يصلي المغرب وقد غابت الشمس فإن الأمر الذي يطلبه أو هو فيه انقضى وصار إلى آخره وإن تمت صلاته تم له الأمر الذي يريده وربما دلت صلاة العشاء على تمام حمله ونفاذ عمره لأنها آخر شغله وأثرها ينهض إلى نومه المشبه بموته.