باب الصاد

النابلسي

- (ومن رأى) أنه يصلي صلاة الظهر في يوم صحو طلق ويفرح بها فإنه يعمل عملاً ويتوسط فيه ويكون له بهاء به قدر صفاء ذلك اليوم فإن كان في يوم غيم فإنه عمل في هم وصلاة العصر يمين يحلفها أو يحلفها لغيره وتدل على المغرب وإن رأى أنه يصلي العصر فإن الأمر الذي يطلبه يتم له بعد عسر ومشقة وإن لم تتم صلاته فإنه يعسر الأمر عليه.