باب الراء

النابلسي

- (ومن رأى) ريحانة رفعت إلى السماء من ناحية من الأرض فذلك موت عالم تلك الناحية وإنما يدل الريحان على الولد إذا كان نابتاً في البستان ويدل على المرأة إذا كان مجموعاً في حزمة ويدل على المصيبة إذا كان مقطوعاً مطروحاً في غير موضعه إن لم يكن له ريح وقيل إن الريحان نعمة والريحان المرأة وحسنه حسنها وريحه حبه لها وعجبه بها وطراوته نفقته عليها وإذا رؤي الريحان مبسوطاً في بيت رجل فهو الثناء عليه وإذا رفع إليه ريحان وليس له ريح فإنه مصيبة فإن رمى إنسان إنساناً آخر بريحان فالتقفه فإن الملتقف بينهما يدخل عليه حزن فيما بينهما.